صور..اختراعات أحبطت اليابان وأدهشت العالم

mbc.net
يقول المثل الشهير "الحاجة أم الاختراع" فلولا حاجة الإنسان إلى الشيء لما فكر وابتكر وعمل على خروج العدم إلى الدنيا لكي ينتفع الناس به

لكن أحيانا لا يستطيع كثير من الأشخاص اقتناء الاختراعات المفيدة للإنسان كالسيارة والدراجة والثلاجة والمكواة وغيرها من الأدوات التي تساعد الإنسان على الاستفادة من حياته وقضاء احتياجاته بأسرع وأسهل الطرق

وبناء على ذلك لجأ كثيرون من بني الإنسان إلى بعض الحيل الفكاهية بعد أن صمموا اختراعات وابتكارات ربما لا تضاهي في فخامتها الاختراعات الحديثة، لكنها بالطبع تقدم ما عليها من واجبات بأقل التكلفة لذا كان من الطبيعي أن تحير وتدمر اليابان والدول المتقدمة المصنعة والموردة للأجهزة والالكترونيات

وجاء الوقت لنستحضر معا ما تم تداوله على شبكات التواصل الاجتماعي من صور لاختراعات مثيرة للضحك والسخرية
لم يتوفر لنا معلومات عن ظروف هذه الصورة لكننا نستطيع أن نفهم أن مالك هذه السيارة أراد تكييف سيارته القديمة بطريقة تقليدية موفرة فاعتمد على "مكيف" شباك مزود بماكينة مولد كهرباء..ترى لماذا؟!

ولجأ هذا الشخص إلى وضع كرسي بلاستيك منزلي بديلا لكرسي هذا الشيء الذي لا يستطيع أحد فهمه إن كان "توك توك" أم بقايا سيارة مدمرة 

واستطاع هذا الرجل أن يستحدث عجلة جديدة لسيارته بعد أن فقد إحد الإطارات فقرر أن يستبدلها بإطار صغير قد يكون موفرا

Image

في هذه الصورة استخدمت الشموع في غير موضعها حيث عمل هذا الشخص على طهي الطعام على نارها الهادئة ربما عوضا عن انتهاء الغاز أو الوقود

ربما لا يؤمن مالك هذه السيارة كثيرا بالاختراعات الحديثة الواقية للسرقة مثل جهاز الإنذار فقرر أن يستخدم هذا السلسلة "الجنزير" لربط إطارات سياراته ببعضها وإحكامها بقفل

لكن هذا الشخص لم يثق في أداء السلسلة الحديدية "الجنزير" لإحكام حاجته فاتجه إلى شريط الإحكام البلاستيكي مزيد من التأكد والثقة في أمان أكثر بعيدا عن السرقات


واستعاض هذا الشخص بمروحة هواء محاولة لتبريد سخونة جهاز الكمبيوتر بدلا من المروحة الداخلية التي ربما تعطلت


لا تندهش نعم "شنيور" المعمار والبناء بديلا عن "مضرب" البيض لجأ أو لجأت إليه سيدة محاولة لإنجاز مهمتها المتعسرة كثيرا

ومن أجل حماية ورؤية أفضل قرر هذا الشخص نحت نظارة في شمسيته حتى يستطيع التكيف مع الوضع برؤية أوضح
Image

واستكمل هذا الشخص بقية سيارته النقل بجسم سيارة ملاكي دون معرفة السبب


ولعب الإبداع دورا كبيرا في خيال هذا الشخص حيث استخدم زجاجات المياه المثلجة بديلا موفرا وسريعا للتكييف البارد

Image
كما قرر هذين الزوجين الاستمتاع بزفافهما بطريقة خاصة وغير تقليدية بالمرة حيث اختارا رافعة الأثقال وسيلة غريبة للزفاف


واختار هذين الزوجين هذا المشهد البسيط طريقة مجنونة للاحتفال بزفافهما حيث استعانا بأقفاص الفواكه الملونة كزينة خلفية للاحتفال بزفافها
Image

واستخدم هذا الشخص عربة تسوق كبرى الأسواق بديلا عن عربة النقل التي تجرها الحيوانات الشهيرة
Image

واستعان أحدهم بهيكل سيارة أشبه بـ"الهمر" ووضعه على ظهر جمله الخاص

ونجح هذا الأب في استيعاب طفليه أثناء ركوبه دراجته البخارية بطريقة اعتقد فيها أنها آمنة ومريحة أيضا للجميع

ولجأ هذا الشخص إلى  الشريط اللاصق لوضع أكواب الشاي وزجاجات المياه الغازية داخل سيارته بطريقة عملية وموفرة أيضا

ولجأ هذا الأستاذ إلى استخدام أحد أعمدة المقعد بدلا من المسطرة لاستخدامها في أحد الرسوم الهندسية في الفصل الدراسي

ولم يحصل أحدهم على "شواية" اللحوم فاضطروا إلى استخدام "عربة" التسوق الحديدية بديلة للشواء 

ونجح آخر في إعادة تفعيل خلاط المياه المكسر من خلال زجاجة بلاستيكية تم قطعها وتحويلها كإناء يفرغ المياه 

واستطاع هذا الموهوب أن يحول طاقته الإبداعية إلى حل يحاول به إخراج موهبته الفنية حيث وضع الكراسي الصغيرة فوق بعضها واستخدمها كحامل ميكروفون الصوت
Share this article :
 
Support : Creating Website | Johny Template | Mas Template
Copyright © 2011. مجلة حواء - All Rights Reserved
Template Created by Creating Website Published by Mas Template
Proudly powered by Blogger